Showing posts with label قصص قصيرة جدا. Show all posts
Showing posts with label قصص قصيرة جدا. Show all posts

Sunday, October 30, 2011

ذنوب

يصلى الظهر صلاة قيسٍ
لا يدرى أثنتين صلى أم ثمانيا
...
بين الصلاة ونافلتها
يرد على رسائلها القصيرة
يقرأ كلمات الرسالة بطريقتها
يستبدل الوجوه الضاحكة بوجهها
ربما بادلها الغزل
ويله مما يكتب الملكان
...
يتوب عن كل الذنوب حقا صادقا
إلا وصلها فعن المتاب بعيدا نائيا
...
لا أَعُدُ الذنوبَ منكِ ذنوباً ... بل هدايا مقبولةً وحنانا
(ابن الرومي)

...
...
عمرو عشماوى (30-10-2011)

Wednesday, August 18, 2010

التوقيت الشتوى


إلتقيا صيفا
وإفترقا شتاء
.....
إفترقا ليلة تأخير الساعة للتوقيت الشتوى
ساعة كأن لم تكن
تطيل ليلتها .. وتأخر غده
تجر اليسير من الإرتباك حتى آخر الإسبوع
بعدها .. كأن العام مذ بدأ؛ شتاء
.....
يأتى التوقيت الشتوى فى كل عام
بالجدل المعتاد عن جدوى تقديم الساعة
و
ذكرى فراقهما
.....
يومَ الفراق لقدْ خلقتَ طويلا ... لم تُبقِ لي جلداً ولا معقولا
(أبو تمام)

.....
.....

عمرو عشماوى (2010-08-18)

Saturday, October 3, 2009

بين بين


هو ضيف دائم .. لبرامج المنوعات
يسمى أداء العبادات .. روحانيات
يؤيد السينما .. النظيفة
والغناء .. الهادف
والفن .. الراقى
يدعم .. الوحدة الوطنية
ويناصر .. قانون المواطنة
ينّسب دعوته .. للحب
يصف أفكاره .. بالتقدمية
أحيانا يتحول بلغته .. للإنجليزية
بعدها مباشرة .. يترجم للعربية
(ما الداعى إذن .. لا أدرى!!)
هو من أعلام الخطاب الدينى .. العصرى
.....
يتهمه منتقدوه – المتزّمتون حسب رأيه –
بالإنحلال
ويتهمه منتقدوه – المنحلون حسب رأيه –
بالتزّمت
كلاهما ينتقده بحدة
وبشخصه
وبإسمه
هم ينتقضونه صراحةً
وهو يرد عليهم توريةً
.....
هو بين بين؛ فى أراءه
بين بين؛ فى رده على خصومه
بين بين؛ فى خصومته مع كلا الطرفين
حتى خصومه؛ بين بين فى بغضهم له
.....
الغريب .. أن خصومه من كلا الطرفين
لا ينتقد بعضهم بعضا كما ينتقدونه
الغريب .. أنه يصر على إستكمال المسيرة
ولا يثنيه عن ذاك وعيد
الغريب .. أن محبيه كُثٌر
كلهم .. بين بين
.....
.....
عمرو عشماوى (03-10-2009)
.....
.....
صدقاً؛
لا أقصد أحدا بعينه
ولا أنتقد محبي ذاك الغير مقصود!!!

Friday, April 17, 2009

لعبة

فى حُبِها يَختَصِمان
وفى خصومَتِهِما لَذَتُها
........................
تواعدُ كليهما جهراً
كلٌ على إنفرادٍ .. نعم
لَكِنَها تُجَاهِرُ للغائبِ منهما بالتفاصيل
فَتًبقيهما دائماً فى إشتعال
........................
أصبحا يعرفانِ بعضَهُما دونما لقاء
فيعرفُ أحدُهُما ما يحبُ الأخرُ من الطعام
وأين قضى أجازَتَه الأسبوع الماضى
وما يتمنى أن يكون بعدَ عشرةَ أعوام
........................
يالها من لُعبةٍ سخيفة .. لكنها مسلية
توقدُ الغيرةَ فى كلٍ منهما
منتظرةً أن يبادرَ أحدُهُما برسالةٍ هزليةٍ
يَسُبُ فيها أخاه عن لسانِها فتكتملُ نَشوتُها
........................
ما تظنُ نَفسَها بنت الـ.. المُستَكفى؟!
قالاها دونما إتفاق
تركاها فى اليوم نفسِهِ
لتبحثَ عن لعبةٍ جديدة .. أو عن لاعبين جُدد
........................
........................

أكْرِمْ بِوَلاّدَة ِ ذُخْراً لِمُدّخِرٍ ... لوْ فَرَّقتْ بَينَ بَيْطارٍ وعَطّارِ
قالوا: أبُو عامِرٍ أضْحَى يُلِمُّ بها، ... قلتُ: الفراشة ُ قد تدنو من النّارِ
عَيّرْتُمُونا بأنْ قَد صارَ يَخْلُفُنا ... فِيمَنْ نُحِبّ وما في ذاكَ مِنْ عارِ
أكلٌ شهيٌّ أصبْنَا منْ أطايبِهِ ... بَعْضاً وبَعْضاً صَفَحْنَا عَنهُ للفَارِ
ابن زيدون

........................
........................

عمرو عشماوى 17-04-2009

Saturday, December 20, 2008

وِفَاقٌ مؤقت

كانت كبطلةِ فيلمٍ من أفلامِ السبعينيات
أفكارَها مُتحَرِرَة وملابِسَها قصيرة
تؤمنُ بأن الحبَ أهمَ من المال
فى ذاتِ الوقت؛ لا تكفُ عن الطلباتِ باهظةِ الثمن
ترتدى لباسَ البحرِ وتتبادل القُبَلَ مع الحبيب
لكنها .. بالطبع .. مقتنعة بما تفعل، ويصِفُها أصدقاؤها بالرزينة
...............................
كان كمطربٍ معاصر
فاحشَ الثراء ومتعددَ العلاقات النسائية
يشاركُ فى المشروعاتِ الخيرية
لكن ذاك لا يمنعَ من مشاركته فى حفلات الشاطئ الصاخبة
كثيرةٌ أخطاؤه ومنتشرةٌ فضائحُه
لكنه .. بالطبع .. مقتنعٌ بأنه يتعلم من أخطائِه، ويصفه أصدقاؤه بالحكيم
...............................
لم يكن خبرُ زواجِهِما مُفَاجِئاً لمعارفهما
بل ربما كان متوقعاً
بينهما وفاقٌ جلىّ
لكنه مستمرٌ حتى يفيقُ أحدُهما من تناقضاته
أو أن يُتِمَ أحدُهُما تناقضَه؛ فيَلحَظُ فقط تناقضَ شريكِه
كان الجميعُ يعى أنه .. وفاقٌ مؤقت
...............................
...............................
عمرو عشماوى 20-12-2008

Friday, October 24, 2008

تطيّر


فى طريقِه للإلتحاق بالجامعة
نَسِىَ أوراقَه فى السيارة التى أقلَتْه
أعاد إستخراج الأوراق
وطلب تحويلَه إلى كليةٍ أُخرى
.......................................................................
فى طريقه للعمل بإحدى الشركات الكبرى
أطارت سيارةٌ مسرعة بعضَ الماءِ المتجمع فى الطريق
أغرقت ملابسَه فى أول يوم له فى عمله الجديد
رجع إلى بيته، وقدم إستقالته قبل أن يبدأ
.......................................................................
فى طريقه للمطار
قرأ توقعات الأبراج فى الجريدة
نصحته النجوم أن لا يسافر فى هذا اليوم
ألغى سفره
.......................................................................
هكذا هو؛ دائماً يتبعُ طَيرَه
يخشى أن يخالفَ بعضَ المصادفاتِ المحبطة فيندم
وكأنه أتخذ من الأحداث دليلاً
يقودُه إلى الخير، ويُثنيهِ عن مغارِمِ الغيب
.......................................................................
لكن .. حين يكونُ الأمرُ بشأنِها؛ يتجاهلُ دليلَهُ المزعوم
فيُطبِقُ جمالُها عن الشكِ عينَهُ
وتكذبُ لباقتُها زَعمَ أصدقائِهِ عنها
فيُيَمِنُ حبه لها شؤمَ تَطَيُّرِه
ويقضُ شكُه فيها مضجَعَه
وفى الأخير، لا يتوقف عن وصلها
.......................................................................
فى طريقِهِ لخِطبَتِها
إنفجرت إحدى إطارات سيارتِه
بدّلَ الإطار
أغلق جواله
عاد إلى بيته
ليقضى لياليه مسهدا
يشكُ فى شكِهِ
ويلعنُ دليلَه
.......................................................................
إذا كانَ الغرابُ دليلَ قومٍ ... فلا وصلوا ولا وصلَ الغرابُ
.......................................................................
.......................................................................
عمرو عشماوى (24-10-2008)

Wednesday, September 24, 2008

إنكار


سألتها صديقتُها؛ هل لا تزالين تذكرينه؟
أجابت فى فورِها لا.
سألتها وقد إرتسمت على شفتيها إبتسامةٌ خبيثة؛
وما أدراكِ أنى أسألُ عنه؟!
قالت بإقتضاب؛ من هو؟
أجابت ساخرةً: من لا تذكرينه.
حافظت على إقتضابها وقالت؛ لا أتذكر أحداً.
.......................................................
غادرت صديقتها
غيرت كلمة مرور بريدها الإلكترونى
من إسمهِ .. إلى رقمِ جوالِه القديم!!
.......................................................
دَيْنٌ على عَبرَاتي أن تقرَ بهِ ... وإنما غايةُ الإنكارِ إقرارُ
(ابن القيسراني)
....................................................... .

عمرو عشماوى 24-09-2008

Thursday, June 19, 2008

طينٌ وماء

صُدفةٌ كان لقائِهما
................................
دون أن ينطقَ
وقفَ أمامها متأملا ملامحها
كأنه للمرة الأولى يراها
................................
تذكرَ حين غازلها بأبياتٍ لعلى الجارم
أنتِ رُوحانيَّة ٌ لاتدّعى غيرَها ... فالأمرُ كالصبح جلاء
فاسألي المِرآة َ هل يوْماً رأت ... أنَّ هذا الشكلَ من طينٍ وماء

................................
الآن فقط، أدرك ما كَتَمَتهُ المرآةُ من الجواب
فلربما أخفت الإيجاب
فما عكست سوى طينٍ وماءٍ
قد أختلطت بهم بعض مساحيق التجميل والأصباغ
................................
لوحت بيدها أمام عينيه .. ما بكَ؟
تنبه لها .. تلعثم قليلا ثم قال
حبيبتى .. تزدادين جمالا مع الأيام!!
................................
عمرو عشماوى 18-06-2008

Thursday, February 14, 2008

أمــانـى


تمنت أن يَنْظم حبيبها فيها قصيدة
تتغزل في محاسنها
تُعَلّق على أستار الكعبة
.........................
تمنت أن تدوس قدماها طين ملكى
ترابه المسك والزعفران
تلهو به قليلا وتتركه
.........................
تمنت أن تُجَهَز بجهازٍ أسطورى
تنزل بقصرٍ فى كل محطة
ويتناقل المؤرخون أخبار الزفاف
.........................
القت اللوم علي حبيبها
فلم يكن شاعر وفارس شجاع
ولم يكن ملكا على أشبيلية
ولم يكن خليفة عباسى
.........................
هو ألقى اللوم عليها
فلم تكن أبنة سيده
ولم تكن تجيد الشعر والغناء
وليس أبوها أميرا طولونى
.........................
تمنت كلمات حب رقيقة
أسمعها إياها خالية من الصدق
قَبِلَتها رغم إحساسها بكذبه
لتظل أحلامها دائما كإسمها
أمــــــــــــــــا نـــــــــــــــى
.......................
عمرو عشماوى (14-02-2008)

Sunday, January 6, 2008

باكينام


انتهت المحاضرة
خرج الطلاب
هو فقط بقى
.......................
سلبت لُبه بجرأتها
حين أقدمت على إجابة سؤال طرحه المحاضر
وعجز عن إجابته الجميع
.......................
رغم خطأ إجابتها
انبهر بلباقتها
برقتها
بأناقتها
بإسمها
.......................
تزايد خفقان قلبه حين نادها المحاضر بإسمها
آذنا لها بإجابة السؤال
وهو الذى أشتهر بنسيانه لأسماء تلامذته
لكن إسمها .. ليس كباقى الأسماء
فهو إسم عربى نادر
تسّمت به الأميرات
وزوجات الخلقاء
بدت وكأنها إمتداد معاصر لهن
حلم بأن يكون أميرها
.......................
إنتبه إلى أنه الوحيد الموجود فى قاعة المحاضرات
خرج مهرولا
اتجه نحوها
استجمع شجاعته
أبتسم
قال مرحبا
ردت التحية
ردت الإبتسامة بأحسن منها
.......................
همّ بالكلام
قاطعه صوت زميلة لهما
نادت: باكينام .. لا تنسى موعدنا اليوم
نظر حوله
لم يجد سواها .. باكينام
أكد شكه ردها على صديقتها
باكينام!
.......................
كان كمن أفاق لتوه من حلم جميل
لقد أخطأ المحاضر أسمها .. كعادته
.......................
أنهى الكلام معها سريعأ ومضى
.......................
لم يُرى فى المحاضرة مرة أخرى
.......................

عمرو عشماوى (06-01-2008)

Friday, December 28, 2007

ملل باهظ الثمن


شكوتُ لها من مللى المعتادُ
فقالت: إما أن تشترى سيارةً
أو تخطبُ فتاةً من هذهِ البلاد
.....................
همهمتُ: يا له من جوابٍ لعين
فى طَيهِ سؤالٌ عن المالِ والحالِ مُبين
...................
ارتسمت على شفتى ابتسامةٌ
ظننتها انتقلت عبر اسلاك الهواتف
ومضت لحظةُ صمتٍ ثم قُلت مستأنفا
يا هذهِ .. يالأفكارِكَ المُكَلِفة
..................
أنقطع الإتصال فجأة!
تحولت البسمة إلى قهقهة مدوية.
.....................
عمرو عشماوى (28-12-2007)
...................
ملاحظة: الفكرة مستوحاه من موقفٍ لصديقٍ عزيز